يميل العمل في مجال الذكاء الاصطناعي في الدنمارك إلى أن يكون أكثر واقعية من الضجة الإعلامية التي تسمعها في أماكن أخرى. فمعظم المؤسسات لا تسعى وراء تحقيق اختراقات جذرية.
بمرور الوقت، تطورت مدينة غنت لتصبح واحدة من تلك المدن التي لا تبدو فيها التكنولوجيا وكأنها صناعة بعيدة ومجردة، بل تندمج بسلاسة في تفاصيل الحياة اليومية.
يشهد مجال الذكاء الاصطناعي في سانت لويس نمواً هادئاً، بعيداً عن الضجة الإعلامية الكبيرة التي تشهدها مراكز التكنولوجيا الكبرى. وتعتمد الشركات المحلية والفرق العاملة عن بُعد على