أوبن كلاو: ما هو ولماذا يتحدث عنه الجميع؟
كل بضعة أشهر، تظهر أداة ذكاء اصطناعي جديدة تدّعي تغيير طريقة عملنا. معظمها يبدو وكأنه تحسينات طفيفة لشيء اعتدنا عليه.
كل بضعة أشهر، تظهر أداة ذكاء اصطناعي جديدة تدّعي تغيير طريقة عملنا. معظمها يبدو وكأنه تحسينات طفيفة لشيء اعتدنا عليه.

لا تزال معظم أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل داخل نافذة الدردشة. تسأل سؤالاً، فتتلقى إجابة، وينتهي التفاعل عند هذا الحد. أما OpenClaw فيعمل بشكل مختلف.

لا تزال معظم أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل داخل علامة تبويب المتصفح. تفتحها، تطرح سؤالاً، تحصل على إجابة، ثم تتابع. أما OpenClaw فيبدو مختلفاً لأنه

للوهلة الأولى، يبدو أن OpenClaw وClaude Code ينتميان إلى نفس الفئة. فكلاهما يستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، وكلاهما يُؤتمت العمل، وكلاهما يعد بـ

تخيل أن يكون لديك مساعد شخصي يعمل بالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بالإجابة على الأسئلة، بل يقوم بأشياء نيابةً عنك. OpenClaw (المعروف سابقًا باسم Clawdbot و Moltbot) هو...

لا يُعدّ استخدام الذكاء الاصطناعي في الأتمتة مجرد موضة عابرة، بل أصبح سريعاً استراتيجية أساسية في عالم الأعمال. ولكن بمجرد تجاوز المصطلحات الرائجة، يتبادر إلى الذهن السؤال الأول.