التحدي
احتاج مركز لطب العيون إلى تقدير حجم الدهون والعضلات في العين البشرية بدقة. فهذه المعلومات ضرورية لمتابعة صحة العين، وتقييم فعالية التدخلات العلاجية، وإجراء التحليلات المقارنة.
كان تقدير هذه الأحجام يعتمد على القياس اليدوي الذي يستغرق وقتًا طويلًا ويتعرّض للأخطاء. وأراد المركز وسيلة مؤتمتة وموثوقة لإنجاز هذا الجانب من رعاية العين.
حلّنا
ركّزنا على صور الرنين المغناطيسي لمحجر العين، وطوّرنا نموذج تعلّم عميق يقطّع أنسجة الدهون والعضلات في كل مقطع من الصورة. ويمنح جمعُ الأنسجة المقطّعة عبر المقاطع تقديرًا دقيقًا لحجم هذه البنى التشريحية للعين.
ويتعامل النموذج مع المقاطع التاجية والسهمية والمحورية للعين، بحيث تُغطّى منطقة المحجر بأكملها.
- تجزئة أنسجة الدهون والعضلات مقطعًا تلو الآخر في صور الرنين المغناطيسي لمحجر العين
- تقدير حجم الدهون والعضلات من المقاطع المقطّعة
- دعم المقاطع التاجية والسهمية والمحورية
- مقارنة الحجم قبل التدخل العلاجي وبعده
النتيجة
تمنح أتمتة تجزئة أنسجة الدهون والعضلات أطباء العيون تقديرات دقيقة للحجم دون قياس يدوي، ما يدعم تقييمات أكثر شمولًا.
ولأن النموذج يتيح المقارنة بين ما قبل التدخل وما بعده، يستطيع الأطباء قياس التغيّرات في حجم الدهون والعضلات كميًا، وتقييم أثر العمليات الجراحية أو التدخلات العلاجية أو تطوّر المرض على بنى العين. ويكمّل هذا المشروع عملنا على Eye Metrics في مجال طب العيون.