التحدي
تتيح صور الأقمار الصناعية فائقة الطيف عالية الجودة طريقة جديدة لرصد الأرض ومراقبتها. لكن اكتشاف الأجسام الصغيرة قياسًا بالمسافة التي تُلتقط منها مهمة غير يسيرة للتعلّم العميق.
ومراقبة مساحات تمتد آلاف الكيلومترات بالعين المجردة أمر يكاد يكون متعذرًا. كما أن بعض المواد، مثل تسربات الميثان أو الانسكابات النفطية، قد لا تراها العين البشرية، التي لا تتحسس إلا القنوات الحمراء والخضراء والزرقاء من الطيف المرئي.
حلّنا
ضمن أنشطة المسؤولية الاجتماعية لدينا، طوّرنا حلًا بالتعلّم العميق يستخدم جميع القنوات التي توفرها الصور فائقة الطيف. ويستند الحل إلى نهج حائز على جائزة ومعترف به من جمعية IEEE.
ويتعرّف النموذج على الأجسام بدقة منخفضة جدًا تصل إلى 10 x 8 بكسل، ويكتشف المباني السكنية والتجارية والسيارات والقطارات والأشجار والطرق والطرق السريعة والسكك الحديدية، إضافة إلى المخلفات الساحلية والبحرية والانسكابات النفطية وغيرها من آثار النشاط البشري.
النتيجة
يمكن تطبيق هذه التقنية في الرقابة البيئية ورصد التلوث (المخلفات البلاستيكية الساحلية والبحرية، والانسكابات النفطية، واكتشاف تسربات الميثان وتحليل شدتها)، ومن قِبل سلطات الرقابة على البناء (البناء غير المرخّص، ومراقبة مواقع البناء، وإزالة الأشجار غير القانونية).
وتشمل التطبيقات الأخرى مراقبة جودة الطرق والسكك الحديدية، واكتشاف الرمال أو الثلوج التي تغطي الطرق، ومراقبة مواقف السيارات، وتحليل النشاط البشري في حقول النفط والمناطق الصناعية وقطاع الخدمات اللوجستية.